ابن أبي شيبة الكوفي
82
المصنف
( 86 ) حدثنا علي بن مسهر عن عاصم عن أبي عثمان عن كعب قال : ما بين مصراعي الجنة أربعون خريفا للراكب المجد وليأتين عليه يوم وهو كظيظ الزحام . ( 87 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي المهزم قال : سمعت أبا هريرة قال : دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة فيها أربعون بيتا في وسطها شجرة تنبت الحلل فيأتيها فيأخذ بإصبعه سبعين حلة ممنطقة باللؤلؤ والمرجان . ( 88 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن عبد الله بن الحارث قال : أصحاب الأعراف ينتهي بهم إلى نهر يقال له ( الحياة ) حافتاه قصب ذهب ، قال : أراه قال : مكلل باللؤلؤ فيغتسلون منه اغتسالة فتبدو في نحورهم شامة بيضاء ، ثم يعودون فيغتسلون فكلما اغتسلوا ازدادت بياضا ، فيقال لهم : تمنوا ما شئتم ، فيتمنون ما شاءوا فيقال : لكم ما تمنيتم وسبعون ضعفا ، فهم مساكين أهل الجنة . ( 89 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد * ( فيهن قاصرات الطرف ) * قال : قصر طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم . ( 90 ) حدثنا هشيم عن جويبر عن الضحاك * ( كأنهن الياقوت والمرجان ) * قال : ألوانهن كالياقوت واللؤلؤ في صفائه . ( 91 ) حدثنا يحيى بن يمان عن الحر بن جرموز قال : سمعت عبد الله بن الحارث يقول : * ( كأنهن الياقوت والمرجان ) * قال : كأنهن اللؤلؤ في الخيط . ( 92 ) حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا داود بن عبد الرحمن قال : سمعت سليمان أبا عبيد الله عن مجاهد * ( كأنهن الياقوت والمرجان ) * قال : يرى مخ ساقهن من وراء الثياب كما يرى الخيط في الياقوتة . ( 93 ) حدثنا أبو معاوية عن مغيرة بن مسلم عن عكرمة * ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) * قال : يجامعهن .
--> ( 1 / 87 ) ممنطقة : قد جعل لها نطاق والنطاق ما يلف على الخصر ليشد الثوب إلى الجسم . ( 1 / 88 ) مساكين أهل الجنة : أقل أهل الجنة نوالا من عطايا الله ، وهذا عطاؤهم فكيف يكون عطاء الله لسواهم ؟ . ( 1 / 89 ) سورة الرحمن من الآية ( 56 ) . ( 1 / 90 ) سورة الرحمن الآية ( 58 ) . ( 1 / 93 ) وسورة الرحمن الآية ( 74 ) .